Archive for يناير, 2011

اللهم كن لإخوتنا في مصر


31 يناير 2011 at 21 h 44 min أضف تعليق

دورنا اتجاه مصر


Breaking news : zion, israel send two planes of arms to save mubarek against his free Egyptian people?????

O! Dear brothers and sisters, since it cannot do anything for our Egyptian brothers who pass through one of the biggest events in their life, please pray and read Sourat El Feth. We have to fast  tomorrow, Monday …pray all, be certain that ALLAH is on our side, ALLAH will help us to change the traitor who saw our brothers and sisters in Gaza die without doing anything, the traitor who receive zions in the largest country of Islam to announce: Enough is enough!

 

 

Breaking news : israel envoie deux avions d’armes pour sauver le traitre mubarek et tuer le peuple Egyptien ??

 

! Chers frères et sœurs, puisqu’on ne peut rien faire pour nos frères égyptiens qui passent par une des plus grandes épreuves dans cette vie, je vous prie de prier de lire Sourat El Feth. Jeunons demain, lundi …prions tous, soyez certains Qu’ALLAH EST de notre côté, ALLAH nous aidera à changer ce traitre qui a vu nos frères et sœurs à Gaza mourir sans rien faire, ce traitre qui embrassait les zions qui lui rendent visitent dans le plus grand pays de l’Islam pour annoncer : Enough is enough !  

 

الصهاينة يبعثون بطائرتين محملتين بالأسلحة إلى عميلهم مبارك كي يقتل الشعب المصري المسلم الحر، دعواتكم، فلنوحد الدعاء هذه الليلة جميعا، و لنصم  غدا بنية النصر للأحرار مصر و بان لا تسرق الثورة من قبل الأنذال.

إخوتي فلنقرأ سورة الفتح بنية النصر لمصر هي أمانة في أعناقكم جميعا تسالون عليها يوم القيامة، يوم لا ينفع مال و لا بنون.

 

30 يناير 2011 at 20 h 15 min أضف تعليق

رسالة إلى دعاة مصر


 

رسالة إلى دعاة مصر

تتسارع الأحداث، وتتدفق أمواج المعارضين للنظام المستبد و كل أنظمتنا مستبدة، لكن نظام سمح لنفسه أن ينظر إلى أختنا غزة 22 يوما و ليلة من القصف لا يستحق زبانيته الحياة و لو دقيقة واحدة منذ ان فعلوا بأختنا الصغرى ما فعلوا…لكن قدر الله و ما شاء فعل …لقد سكتت الملايين لمدة من السنين تجاوزت الثلاثين، اتفاقية سلام تحكمهم، لكن كتاب الله لم يحركهم…لقد جرعونا سما زعافا لسنين بدعوى الشرعية الدولية و ما يتبعها من أكاذيب و خرافات. شرعية تسمع للعدو بذبح إخوتنا في كل مكان، و ليس علينا إلا أن نرفع أيدينا للدعاء و كأننا عجزة أو أطفال لا نعي و لا نعقل من الدنيا ما يحصل. فكلما سمعت ” اللهم حرر المسجد الأقصى ” تذكرت الآية الكريمة “ فَاذْهَبْ أَنتَ وَرَبُّكَ فَقَاتِلا إِنَّا هَاهُنَا قَاعِدُونَ ” و كلما سمعت ” اللهم أمطرنا سقيا رحمة لا سقيا عذاب و نقمة” أتذكر غزة،  فهل رحمناها أم كنا عليها نقمة؟

يا دعاة مصرا اخرجوا استنهضوا الهمم كونوا أول من يغير بيده و إن لم يستطع فبلسانه و إن لم تستطيعوا بقلوبكم …ماهذا إلا ما تعلمنا منكم ‼

يا دعاة مصرا قفوا إلى جانب الحفاة العراة من شعبكم. بالله عليكم أتصرخ المرأة و تختبؤوا؟

يا دعاة مصرا ساووا بين أنفسكم و أبنائكم و عامة الشعب الذي آمن بكم فصدقكم.

يا دعاة مصرا هذا هو الوقت و إلا فأخرسوا طوال حياتكم، لا تأتونا بعد أن ينتصر الشعب فتتلون علينا خطبا لا فائدة منها.

تماما كما رأينا في تونس الخضراء إذ طلت بعد هروب الطاغية خطبا عصماء.

يا دعاة مصرا إن اليوم يوم يومكم و قد جاء دوركم فاليوم سواده حالك فإما بعده المهالك أو النصر المبين. لكن لن تتم الفرحة إذا استولى على الحكم ذلك القادم من النمسا، قابض الرشوة (جائزة نوبل للفيزياء) من أجل تدمير عراق الحضارة.

يا دعاة مصر إنكم لستكم و بقية الشعب سواء…

يا دعاة مصر إن الشهيد له عند ربه جزاء …

يا دعاة مصر إن لكم حدائق خضراء…

و عقارات و أراض فسيحة غناء…  

يا دعاة مصر إن لكم عند الله أجمل بنات حواء…

يا دعاة مصر اتقوا الله و اتبعوا طريق الأنبياء…

يا دعات مصر افيقوا و إلا فإنا لن نقبل فيكم عزاء…

 

يا مصرا الكنانة يا من حولك نظامك إلى مصر الخيانة، مصر الذل و المهانة.

يا مصر بوركت ثورة في الله تؤديها

يا مصر يا من إليك قلوبنا نهديها

يا مصر يا أمة أعيت مناديها

يا مصر أفيقي فالدنيا ساعة عز راميها

يا مصر أفيقي فالدنيا لهو فان كل ما فيها

يا مصر لك الله و من سواه ثورتك سيحميها؟ 

 

 

 

28 يناير 2011 at 14 h 18 min أضف تعليق

رسالة إلى المدافعين عن حقوق المرأة


 

 

بلهف و شوق شديدين نتلقى جميعا أخبار تونس الحبيبة هذه الأيام، و لعل ما يشد الانتباه، بل ما يجعل العين تدمع من الفرح ما قرأته على صفحات الجرائد من أن شابات تونسيات عبرن عن فرحتهن العارمة بالثورة التونسية، بل بنتائجها التي كانت أول من تمتعن بها،  لله دركم يا ثوار تونس‼ آه لو تعلمون ماذا فعلتم بالمرأة التونسية‼ لقد أعدتم لها الكيان المفقود و الحرية الحقيقة. لقد عادت المرأة لحجابها من جديد.

و هي تعبر عن فرحتها، لم تخف إحداهن غيرتها الشديدة من السائحات اللواتي كن يحضرن من دول الجوار و غيرها من الدول الإسلامية هن و عائلتهن للسياحة، محجبات ، أو مرتديات لما كان يسميه النظام السابق الزي الطائفي. نبارك لأخواتنا في الله هذا الإحساس النبيل و نحمد الله الذي أبى إلا أن يظهر دينه الحق و لو كره الكافرون.

 و كانت هذه أولى ثمار الثورة، و التي نتمنى من الله عز وجل أن يجعلها في ميزان من ضحى بنفسه في سبيل إنجاحها و إبقاءها مشتعلة حتى النصر إن شاء الله، بما فيها الشاب محمد البوعزيزي، يا أرحم الراحمين يا رب العالمين، آمين…أن المرأة عادت و بمحض اختيارها إلى الحجاب الشرعي الذي حرمت منه سنينا طويلة، و ما أحلى اللقاء بك يا ستر الله بعد سنين من لوعة الفراق …لقد عبرت الكثيرات على أنه سلاحهن الوحيد في وجه المشاكل الخطيرة التي كانت تهددهن و تعترضهن في الطرقات، و الجامعات و العمل.

فما بال منظمات حقوق المرأة لم تسلط يوما و لو ضوءا خافتا على مدى ما كانت المرأة التونسية تحت الحكم البائد تعانيه أيام الاندفاع و الحرية و التقليد المهين للمرأة الغربية؟

لقد أضحت المرأة سلعة للمتاجرة في كل مكان، لعرض البضائع على المشترين و لو كانت البضاعة لا تمت بصلة إلى مقتنياتها من قريب أو بعيد…و المضحك المبكي هو أن نشاهد إقحاما مفضوحا لها في إشهار لسلع كالإطارات المطاطية و غيرها، و ما مواقع الأنترت إلا معرضا لكل نوع من أنواع الإغراء المتعمد، حتى التعليمية الجادة منها لا تخلو من مشاهد لا تقبلها فطرة الإنسان السوي.

لقد كرم الله عز وجل المرأة، و جعلها في قمة ما على الرجل أن يحفظه، أوليس من مات دون عرضه شهيد في سبيل الله؟ المرأة في ديننا  كنز عظيم يجب أن لا يطلع عليه كل من هب و دب، أكثر من ذلك الذهب الذي يصنع له صاحبه الصناديق لدسه في أمان من أي يد قد تقترب إليه بسوء. المرأة عندنا هي أنفس من تلك الوردة الجميلة التي يحرص الجميع على صونها، المرأة في ديننا هي أهل لأن يتنافس الأهل على خدمتها و تلبية طلباتها. المرأة عندنا ليست سلعة كلما تقدم بها السن تقادمت و تحطمت من فرط عمليات التجميل عفوا “التقبيح” و كأنها تسارع الزمن و الطبيعة البشرية كي تبقى كما هي لأنها تعرف أن رأس مالها جمالها إن هو ذهب ذهبت إلى الجحيم معه.

فعلى منظمات حقوق المرأة المدسوسة علينا من الصهاينة أعداء دينيا أن يعلموا أن تمثيلياتهم لن تنطلي علينا أبدا، حقوقنا عيدنا و آمالنا حفظها لنا ديننا الحنيف قبل أربعة عشرة قرنا، نحب ديننا، نفتدي بأرواحنا نبينا، نموت في سبيل ربنا، تتدفق أعيننا بالدمع بمجرد سماعنا لكلمة حجاب…مهما فعلتم لن نتنازل عنه أبدا.

 

21 يناير 2011 at 23 h 56 min 2تعليقان

تنبيه هام


21 يناير 2011 at 20 h 08 min أضف تعليق

الشوق إلى الله سبب انتصار المسلم


 

 

يخطأ المرء الذي يولد ليعيش فقط ، أما المسلم فيعلم أن كل دقيقة تمر عليه تقربه من لحده أكثر فأكثر، و لا غرابة أن يستشعر أحيانا انه مات و قد بدأ الحساب و العقاب على كل صغيرة و كبيرة . و لعل أول انتصار ، هو الانتصار على الذات و غيرها من الملذات. حقيقة كهذه تجعل المسلم المؤمن ينظر إلى الحياة من زاوية تختلف تماما عن أي كائن آخر و بالأخص الكافر و غير المسلم بصفة عامة.

ذلك أن هذه الميزة هي أساس كل قوة. فالمجاهد في سبيل الله يشتاق للموت في المعركة تماما كما اشتياق الكافر للحياة و كلاهما في ساحة الموت. فمن يا ترى يكون النصر حليفه في هذه الحالة؟

أوليس المنطق و العقل يؤكدان نصرا مبينا للمسلم؟

بل الله عز وجل الذي قذف في قلوب أحبته شوقا إليه عز وجل يدفع بالصادقين من رجال الله يتغنون و هم في ساحة الوغى: يا حبذا الجنة واقترابها طيبة وبارد شرابهــــا… ابحث عن أي جندي في العالم يقاتل بهذه الروح؟

 

و لما علم أعداؤنا مكمن القوة فينا، راحوا يدسون فينا الوهن و العجز، و الخلود إلى الأرض فيا ليتنا عدنا إلى ربنا الذي هو أحن علينا و ارأف بنا من أمهاتنا، الله الذي خلقنا و يعلم ما يضرنا فنهانا عنه و ما ينفعنا فدعانا إليه.  

 

19 يناير 2011 at 23 h 54 min أضف تعليق

من روائع ما علمنا الدكتور محمد راتب النابلسي.


 

” الحرب بين حقين لا تكون، و الحرب بين الحق و الباطل لا تطول لأن الله ينصر الحق على الباطل، و الحرب بين باطلين لا تنتهي.”

18 يناير 2011 at 19 h 34 min أضف تعليق

تدوينات أقدم


الزهراء

مرحبا بكم

أجمل ما في حرية الانترنت أنها في غيبة الرقيب البشري .. لتعرف حصتك من النبل ونصيبك من الطهاره !!

لا يوجد المستحيل إلا في عقل من قال : ” مستحيل‼”

قادمون يا قدس

قادمون يا قدس

أحدث التدوينات

weblog
Please do not change this code for a perfect fonctionality of your counter weblog