يستحيون نسائنا و يقتلون أولادنا

11 يناير 2011 at 22 h 57 min أضف تعليق


 

إن المتفحص في النتائج الدراسية لتلاميذنا يلاحظ بما لا يدع مجالا للشك أن أمرا مريبا يحدث في منظومتنا التربوية من المحيط إلى الخليج بل أكاد أجزم أن الظاهرة لم تترك بلدا إلا و طرقت بابه، الكل يتساءل لماذا يتفوق الإناث على الذكور في جميع مراحل الدراسة؟ و في جميع المواد؟

 لمن يتحير و يسأل أقول: هل بربك عقل الذكر كعقل الأنثى؟ لا يتطلب منا الأمر تفكيرا كبيرا. فالبرامج المعتمدة لا تخدم ذكاء الأولاد، بل هي لقمة صائغة في فم الإناث، مسمومة في حلق الذكور. و الهدف واضح للعيان منذ قديم الزمان…إلى أن وصلنا النتيجة التي نعيشها الآن.

ليس واضعي البرامج بالسذاجة التي نتخيل، فهم أخصائيون و علماء أهلكنا علمهم و آذتنا أفعالهم لأنهم يعرفون جيدا أن المرأة عاطفة، حنان و لطف و بركان من الوجدان، أما الرجل فهو العقل و الحلم و القوة و العمل. و هذه آية من آيات الله الذي هيأ المرأة إلى وظيفة مميزة و الرجل إلى وظيفة مميزة كذلك لا لشيء إلا ليتكاملا و هي فطرة الله التي فطر الناس عليها.

و يأبى الذين يبذلون، الذين يحرفون الكلم عن مواضعه و الذين يكفرون بآيات الله تعالى إلا أن يجمعوا ما لا يجمع و يضعوا في بوتقة واحدة ما لا يوضع لمدة تفوق 16 سنة و هي ما يقضيه الطالب المسكين من سنوات الدراسة مع جنس يختلف عنه يتعمق في نفس المنهاج و نفس الطريقة في تلقي الدروس!

فالولد يحب أفعالا تغيب عن المدرسة ألا و هي : فكك – أنجز – حلل – ركب – صنع…و هي أفعال حركة و نشاط ، هذا الأخير الذي يغيب تماما عن مدارسنا فالولد يحب أن يشارك في العمل، يحب أن ينجز شيئا ما في حياته كي يرضى على نفسه.

أما الفتاة فيسهل عليها التأقلم مع بيئة رتيبة تتطلب منها الكلام، أي المشاركة داخل القسم، و الكتابة و المناقشة و التعليل و الحفظ  و الاستظهار.  

و من نتائج ذلك أن الفتاة تزدهر و تدرس و تنجح و تتفتح و تنتعش، و لا تجد بدا من مواصلة اكتساح المجالات المختلفة بثقة بالغة أي باختصار شديد “تخرج من البيت” و هو ما يبحث عنه أعداء الله المتربصون بها.

و من نتائج ذلك أن الفتى ينكمش و ينطوي و ينزوي في زاوية الفصل و يتعفن و يشعر بالخجل من نفسه و يتعقد تماما إلى درجة إهمال الدراسة التي تبدو له قمة جبل عال يستحيل عليه أن يفكر في صعوده أبدا.

و تبلغ سن الزواج و يبلغ هو، فيكون قد تحطم آخر أمل له في هذه الحياة:  لا عمل، لا مستوى لا لا لا…أما الفتاة التي من المفروض أن تنتظر من الفارس القوي الأمين أن يأتي تجد نفسها أقوى منه و من جميع المستويات و للأسف حتى المادية منها. و قد يختصر الطرق نحو الحياة العملية لكنه لن يتمكن من الوصول إلى المستوى العلمي الذي وصلته هي.

و إن حدث و أن قبلت به، فإنه لا يتوانى أبدا في وضعها تحت مجهره الخاص فيتحسس منها كل صغيرة و كبيرة. و يبقى الضغط الكهربائي يضرب أواصر الميثاق الغليظ الذي يحمل بذور فنائه بين طياته، إلى أن ينجبوا أطفالا، ليفترقوا بعد ذلك فيضيع الضحايا و بقية القصة التي سطرها العدو معروفة لولا ستر الله .

 

Advertisements

Entry filed under: إبادة المسلمن. Tags: .

هذه قصتي مع الرها قف

اترك رد

إملأ الحقول أدناه بالمعلومات المناسبة أو إضغط على إحدى الأيقونات لتسجيل الدخول:

WordPress.com Logo

أنت تعلق بإستخدام حساب WordPress.com. تسجيل خروج   / تغيير )

صورة تويتر

أنت تعلق بإستخدام حساب Twitter. تسجيل خروج   / تغيير )

Facebook photo

أنت تعلق بإستخدام حساب Facebook. تسجيل خروج   / تغيير )

Google+ photo

أنت تعلق بإستخدام حساب Google+. تسجيل خروج   / تغيير )

Connecting to %s

Trackback this post  |  Subscribe to the comments via RSS Feed


الزهراء

مرحبا بكم

أجمل ما في حرية الانترنت أنها في غيبة الرقيب البشري .. لتعرف حصتك من النبل ونصيبك من الطهاره !!

لا يوجد المستحيل إلا في عقل من قال : ” مستحيل‼”

قادمون يا قدس

قادمون يا قدس

أحدث التدوينات

weblog
Please do not change this code for a perfect fonctionality of your counter weblog

%d مدونون معجبون بهذه: