سبحان الحي الذي لا يموت… فما أشبه اليوم بالبارحة!

2 فبراير 2011 at 19 h 07 min أضف تعليق


سبحان الحي الذي لا يموت… فما أشبه اليوم بالبارحة!

 

والقلب ينفطر، و الفؤاد يكاد ينفجر، و نحن في قمة العجز أمام ما يحدث لإخوة لنا في مصر، و الشيخ يدعو الجيش إلى حماية العزل و المتظاهرين…نقول سبحان الله! سبحان الله ! سبحان الحي الذي لا يموت.

و كأن اليوم أمس و الأمس يومنا ، آه يا غزة العزة، يا غزة هاشم، ما أغلاك و ما أرفع مقامك عند خالقك! سبحان الله الواحد الأحد الفرد الصمد.

يا قافلة الحرية، تركت في ما يسمى بالمياه الدولية و المسلم يجلس في داره، و بلده تمنع مرور الغذاء و الدواء عن إخوتنا الأحبة في الله…

و كأني بسماحة السيد حسن نصر الله ينادي شرف كل من يحمل الرتب في جيش مصر، يهزهم هزا، يدعوهم إلى نجدة إخوة لهم في غزة، جوعى محاصرون، و القنابل تهوي فوق رؤؤسهم لا لشيء إلا لأنهم مسلمون أحرار و عز الحر في أيامنا…هل استجاب الجيش بالأمس؟ فلن يستجيب اليوم، لأن اليوم نتيجة الأمس و الأمس أنجب اليوم.

سبحان الحي الذي لا يموت، فكلما أعادت الجزيرة كلمة ذلك الغزاوي الذي يحمل المصحف الشريف بيده و قد أحرقه أحفاد القردة و الخنازير ، يبكي المسلم و يقول : “حسبي الله و نعم الوكيل على كل من يرضى بما يحدث لنا.” و أحسبه هكذا قال…كلمات يقشعر لها البدن، و يندى جبيننا من الخزي والعار لما اقترفنا في حقك يا غزة، إن دماء الأبرياء لا يغسلها إلا الدماء، أولم تتعرض غزة لأكثر من أسبوعين متتاليين من القتل بأشر الأسلحة و أفظعها على الإطلاق؟ أيبكي طبيب نمساوي، غير مسلم، مما شاهد بعد الحرب و ينادي و يصرخ بأعلى صوته:”إن في غزة معاناة تفوق ما عانوه أثناء الحرب”، أين نحن من الحق؟ أم أن للحق جنسية ؟ أللحق حدود يقف عندها؟ هل الحق يقف إلى جانب من لديه الدعاة و الفضائيات؟ أليس الحق أولى أن يتبع؟ الم تقبل غزة أقدامكم؟ و طلع علينا طفل داعية يقول و إخوتنا يموتون: ” أنت تجاهد؟ و أنت تحضر الدوام متأخر؟ طب إزاي؟”…و يطل علينا من أشرف بقاع الأرض إمام خطيب كان…كان …كان إلى القلب في الله حبيب، كان ذلك قبل غزة، و يوم الجمعة يلقي خطبة عن الكذب‼

 

اللهم إنا نعوذ بك أن تكمم الذنوب أفواهنا عن الحق و أن تعمي زلاتنا بصيرتنا عن الحق، و أن تصد خطايانا آذاننا عن

الحق

  

اللهم أرنا الحق حقا و أرزقنا اتباعه و أرنا الباطل باطلا و ارزقنا اجتنابه.

 

Advertisements

Entry filed under: إبادة المسلمن. Tags: , .

الحاكم العربي لا تنتظر من أحد أن يمنحك العدالة و الحرية و المساواة

اترك رد

إملأ الحقول أدناه بالمعلومات المناسبة أو إضغط على إحدى الأيقونات لتسجيل الدخول:

WordPress.com Logo

أنت تعلق بإستخدام حساب WordPress.com. تسجيل خروج   / تغيير )

صورة تويتر

أنت تعلق بإستخدام حساب Twitter. تسجيل خروج   / تغيير )

Facebook photo

أنت تعلق بإستخدام حساب Facebook. تسجيل خروج   / تغيير )

Google+ photo

أنت تعلق بإستخدام حساب Google+. تسجيل خروج   / تغيير )

Connecting to %s

Trackback this post  |  Subscribe to the comments via RSS Feed


الزهراء

مرحبا بكم

أجمل ما في حرية الانترنت أنها في غيبة الرقيب البشري .. لتعرف حصتك من النبل ونصيبك من الطهاره !!

لا يوجد المستحيل إلا في عقل من قال : ” مستحيل‼”

قادمون يا قدس

قادمون يا قدس

أحدث التدوينات

weblog
Please do not change this code for a perfect fonctionality of your counter weblog

%d مدونون معجبون بهذه: