أين كانت تويتر و فيس بوك؟

21 فبراير 2011 at 0 h 11 min أضف تعليق


 

إن المتصفح لشبكة الأنترنت، يعلم جيدا أن المعلومة التي يريد لها أعداء الله أن تمر بسرعة البرق تمر كما يحلو لأعداء الله أن تمر، و قد يشارك بعض المسلمين دون قصد في نشر هذه المعلومات دون تريث أو تبين كما امرنا الله عز وجل، في كتابه الكريم.

فقد بحثت أياما عن مصدر غربي “موثوق ” لدى غيرنا من الناطقين بالإنجليزية و الفرنسية للخبر الذي مفاذه أن الصهاينة زودوا نظام مبارك بالأسلحة في الأيام الأولى من الثورة فلم أعثر، إلا على مواقع أخبار شيعية للأسف لا يصدقها حتى بنوا جلدتنا من المسلمين.

 و ابحث عن مصدر “موثوق” لديهم كذلك كي يخبرك بأن انفجار كنيسة القديسين بالإسكندرية كان مؤامرة من قبل النظام المصري كي يلعب لعبة قذرة يستعمل فيها ما يسمى بالصراع المسيحي الإسلامي حتى يمد عمر حكمه و توريثه.

 

و لي تجربة خاصة في مدونة باللغة الإنجليزية، حيث كتبت كلمات لا أعتبرها شعرا أبدا، عن الطفل الغزاوي إبراهيم عواجة، الذي مزقته مدفعية صهيونية فطفقت أمه و اخته يجمعان أحشاءه كي لا يفقدانه…

فبمجرد أن نشرت الكلمات، فإذا بها تحذف من الموقع و دون سابق إنذار! حدث ذلك مع دعاة الحرية و من يسوقون لنا الديمقراطية أو الديموكراسي و التي فهمها حكامنا جيدا : أديموا الكراسي و أقتلوا من صدع رأسي…

         و إذا ما طرحت سؤالا في موقع ياهو أسئلة و كانت تضرب الصهاينة في الصميم فإن سؤالك يحذف مباشرة، فتشعر و أنت في عالم شاسع واسع بان هناك من يراقبك من كل صوب، و يتحين الفرص ليغلق فمك، أي أن الحرية وهما صارت فاندثرت.

و أن تسخر الجزيرة كامل قوتها للثورة التونسيين الأحرار القائمة ضدد حبيب الصهاينة، و أن تساند الثوار المصريين الأحرار ضد مبارك ليفني فهذا أغرب من أن يصدق؟؟؟؟

و من يصدق أن موقع تويتر و فيس بوك الصهيونيان يتيحان الإتصال للثوار دون أنترنت؟؟؟

و هل من سيحكم الشعوب الثائرة بعد الثورة حاكم عادل، ترضاه الشعوب؟ أم أن ما ينالها هو الموت ذلا تحت وطأة حاكم عميل ثم الموت تحت ناره إذا ثاروا ثم تسلم عميل آخر للحكم، من عميل إلى عميل و من خائن إلى خائن…مخدر جديد يسكن الشعوب، و قناة تضخم الصورة تضخيما كبيرا كي ينخدع الثائر فيفرح و يسكت إلى أجل غير مسمى.

أين كانت الجزيرة التي خصصت دقائق معدودات لمقتل المسلمين من جماعة بوكو حرام بنيحيريا بدم ابرد من بارد؟ أين كان الإمام المفتي آنذاك؟ أين كانت تويتر و فيس بوك؟ و ماذا تريد الجزيرة من الشعوب العربية و الإسلامية؟

 

Advertisements

Entry filed under: إبادة المسلمن. Tags: .

عدد هام من الأدوية الموضوعة تحت المراقبة لخطورة تأثيراتها الجانبية. بعيدا …بعيدا عنكم بني البشر…

اترك رد

إملأ الحقول أدناه بالمعلومات المناسبة أو إضغط على إحدى الأيقونات لتسجيل الدخول:

WordPress.com Logo

أنت تعلق بإستخدام حساب WordPress.com. تسجيل خروج   / تغيير )

صورة تويتر

أنت تعلق بإستخدام حساب Twitter. تسجيل خروج   / تغيير )

Facebook photo

أنت تعلق بإستخدام حساب Facebook. تسجيل خروج   / تغيير )

Google+ photo

أنت تعلق بإستخدام حساب Google+. تسجيل خروج   / تغيير )

Connecting to %s

Trackback this post  |  Subscribe to the comments via RSS Feed


الزهراء

مرحبا بكم

أجمل ما في حرية الانترنت أنها في غيبة الرقيب البشري .. لتعرف حصتك من النبل ونصيبك من الطهاره !!

لا يوجد المستحيل إلا في عقل من قال : ” مستحيل‼”

قادمون يا قدس

قادمون يا قدس

أحدث التدوينات

weblog
Please do not change this code for a perfect fonctionality of your counter weblog

%d مدونون معجبون بهذه: