Archive for مارس, 2011

الرجاء من الجميع…


Advertisements

20 مارس 2011 at 23 h 11 min أضف تعليق

ما من رصاصة طائشة


 

يروي الدكتور محمد راتب النابلسي بهدوئه الذي يضفي على حديثه جاذبية منقطعة النظير قصة تعلمنا الكثير… الكثير…

“دخل رجل على إمام المسجد و مظهره ينم عن غضب بالغ، سأل الإمام قائلا: ” يا إمام هل الله عادل؟”

امتعض الأمام من السؤال و قال اهدأ يا أخي اروي لي ما حدث أولا.

         فطفق الرجل يحكي بألم : ” لي صديق عزيز علي، كان في دكانه يسترزق الله فإذا به يسمع طلقة نار بالجوار من المحل. فخرج مسرعا ليرى ما حصل، فإذا برصاصة ثانية تخترق ظهره، أخذناه فورا إلى المستشفى، فقدر الله أن يصاب بالشلل التام، و هو المعيل الوحيد لأسرته. أين العدل في هذا يا إمام؟”

قال الإمام، لم أجد ما أقوله له، فانصرف و أنا كلي يقين أن حكمة إلهية بالغة، أرادت ما وقع لصديقه.

في اليوم الموالي و بعد إتمام الصلاة دخل رجل المسجد و هو يهلل و يكبر يا لعدالتك يا رب، و جلس يقص على الإمام ما وقع:

” سبحان الله ما أروع عدالة الله تعالى، لي جار توفي منذ مدة و كان المعيل الوحيد لأسرته، و له أخ استولى على ميراث الأب و رفض كل التوسلات التي رفعت إليه من قبل زوجة أخيه رفقة أطفالها الصغار، بل و كان في كل مرة يطردهم من البيت، طلبت مساعدتها بأن ندعو أكبر مفتي في دمشق. و فعلا وافق الشيخ الكريم الذي شاء الله له أن يكون مفتاح خير في الكثير من المعضلات في البلد. ذهبنا جميعا إلى بيت الأخ الظالم ليتامى أخيه. لكن رغم جميع محاولات الشيخ الفاضل إلا أنه رفض رفضا قاطعا أن يمنحهم و لو فلسا واحدا من ميراث أبيهم. خرجنا و الأسى يقطعنا فألتفت الشيخ لأم الأيتام الباكية المكسورة قائلا: “أمامك حلان إما أن ترفعي دعوى قضائية و تأكدي أنك ستنالين حق أبنائك كاملا لكن تكونين بذلك قد مهدت لقطع صلة الرحم بين أبنائك و أبناء عمومتهم، أو أن نرفع أيدينا إلى رب السماء كي يسترد لنا حقنا منه. كان هذا الكلام على الساعة التاسعة ليلا. و بلغني اللحظة أن الأيتام نالوا حقهم ذلك أن عمهم أصابته رصاصة طائشة أمس في السوق حيث دكانه و أصيب بشلل تام فندم على فعلته و نادى أسرة أخيه و أعاد لهم تركة أبيهم التي سلبها منهم. سبحان الله لقد أصابته الرصاصة على الساعة التاسعة من صبيحة اليوم الموالي لليوم الذي امتنع فيه عن التجاوب مع فضيلة المفتي.”

تعجب الإمام من القصة، و هلل و كبر و كذلك فعل من حضروا حوله.

يعلق الدكتور محمد راتب النابلسي أطال الله بعمره على هذه القصة قائلا: ” ما من رصاصة طائشة أبدا”

 

إذا أخي ، أختي المسلمة لا تندب حظك و لا تلم إلا نفسك، استغفر ربك و كن كما أمرك الله عز وجل تفلح في الدنيا و الآخرة بإذن الله تعالى.

18 مارس 2011 at 22 h 59 min أضف تعليق

وشَهِد شاهِدٌ من أهلها


”ولقد كان محمد يذهب من مبدأ أمره إلى آخر حياته إلى أنّه رسول الله حقً”. ”لقد كان محمد قائدَا سياسيًا وزعيمًا دينيًا في آن واحد، لكن لم تكن لديه عجرفة رجال الدِّين، كما لم تكن لديه فيالق مثل القياصرة، ولم يكن لديه جيوش مجيشة أو حرس خاص أو قصر مشيَّد أو عائد ثابت”. ”إذا كان لأحد أن يقول إنّه حَكَمَ بالقدرة الإلهية فإنّه محمد، لأنّه استطاع الإمساك بزمام السلطة دون أن يملك أدواتها، ودون أن يسانده أهلها”.

17 مارس 2011 at 23 h 28 min أضف تعليق

وحدك ربي الرفيق


ليس يهم من الرابح الآن!

فقد تعفن الهواء… الماء و المكان

لم يعد الشقيق يطيق الشقيق

و أصبح الخائن من كان بالأمس الصديق

و قطعت الفتن أوصالنا وحجبت الطريق

أما آن للمسلم من سباته أن يفيق؟

أم أنه استحلى أن يكون للغرب رقيق

إلهي هل ما أرى حقيق؟

أحلامنا بوحدتنا أصبحت تضيق

أنت وحدك ربي الرفيق

أنت وحدك ربي الرفيق

 أنت وحدك ربي الرفيق

16 مارس 2011 at 1 h 06 min أضف تعليق

سقط القناع ….عرب و أطاعوا رومهم


 

بسم الله الرحمن الرحيم

وَلَنْ تَرْضَى عَنْكَ الْيَهُودُ وَلا النَّصَارَى حَتَّى تَتَّبِعَ مِلَّتَهُمْ )(البقرة: من الآية120)

صدق الله العظيم

 

و رحبت أمريكا بالقرارات

لا أجد الكلمات

و لن تكيفني العبرات

عهد ليبيا ولى و فات

انظمت اليوم إلى قائمة المغتصبات

باع العرب… باعت القضية الرجالات

القابعات داخل القاعات

مرتديات للحجاب الشرعي… لابسات

أما نساؤهن فكاسيات عاريات

 

13 مارس 2011 at 0 h 23 min أضف تعليق

أنتم مدعوون لحفل عند أحدهم …لكن لا تكونوا إرهابيين من فضلكم


 

9 مارس 2011 at 22 h 40 min أضف تعليق

حتى لا ننسى…الدكتورة عافية صديقي


 

  

http://despardes.com/wp/wp-content/uploads/2009/08/aafia21.jpg

Prisoner No. 650
Dr Aafia Siddiqui,
A Pakistani PhD. Having 144 Honorary Degrees & Certificates, In Neurology, From Different Institutes Of The World,
The Only Neurologist In The World Have The Honorary Ph.d From Harvard University ,
Hafiz-e-Quraan,
Aalima, 
Not Even A Single American Matches her Qualifications, 
Was Kidnapped along with her 3 children, By the FBI from Karachi, With Help of Pakistani Government Alleging Connection with Al-Qaeeda,
Now She is in USA prison,
Having Lost Memory, Due to physical, Psychological & Sexual Torture,
She is Imprisoned with Men, 
But We,
The Muslims are 
Dead, , 
just Pray for Her.

السجين رقم 650
الدكتورة عافية صديقي ،
الدكتوره الباكستانية.لديها 144 شهادة فخرية ، وشهادات في دراسة الجهاز العصبي مِنْ المعاهدِ المختلفةِ مِنْ العالمِ ، طبيب الأعصاب  الوحيد في العالم الحاصل على الدكتوراه الفخرية من جامعة هارفارد ، 
وحافظ القرآن ،
و عالمة،
لا يوجد حتى في أمريكا من مؤهلاتها ،
اختطفت مع والدها و3 أطفال ، بواسطة مكتب التحقيقات الفدرالي من كراتشي ، وبمساعدة من الحكومة الباكستانية.(على زعم الإ تصال مع القاعدة

Qaeeda ،
وهي الآن في سجن الولايات المتحدة الأمريكية ،
بعد أن فقدت الذاكرة ، نظرا للتعذيب الجسدي الجنسي  والنفسي ،
إنها في سجن مع الرجال ،
ولكن نحن ،
المسلمون
ميتون ،

الدعاء لأختنا في الله

7 مارس 2011 at 21 h 04 min أضف تعليق

تدوينات أقدم


الزهراء

مرحبا بكم

أجمل ما في حرية الانترنت أنها في غيبة الرقيب البشري .. لتعرف حصتك من النبل ونصيبك من الطهاره !!

لا يوجد المستحيل إلا في عقل من قال : ” مستحيل‼”

قادمون يا قدس

قادمون يا قدس

أحدث التدوينات

weblog
Please do not change this code for a perfect fonctionality of your counter weblog