دموع غالية

4 مايو 2011 at 0 h 21 min أضف تعليق


بلهفة إلتقيتا و الدموع تنهمر من عيونهما، تكاد الفرحة تخنقهما، و اللسان يخونهما، لم تنطقا، لم تهمسا…يد تمسح الدموع من غير منديل…ابتسامة مسروقة من أعماق حزن دفين…عناق يزيد الشوق بين الاثنين…

كان منظرهما يضفي حزنا عميقا على القاعة التي كنت أتمنى ألا أدخلها بسببهما…حزن بدى لي و كأنه سرى في أنحاء  الكون بأكمله…ما لبث أن فهمت …هي أم و فلذة كبدها، تأتي إليها لتراها بعيدا عن أبيها…هو الطلاق إذا…

سألت المساعدة التربوية التي ساعدها قلبها أن ترى ما لَـــمحتُ …هل طُــــــــــلقت الأم؟ فقالت : ليس بعد إنهما في مرحلة ما قبل الطلاق…

يا الله كم أكره هذه الكلمة، و أتمنى ألا أسمع بها و لا عنها أبدا ما حييت و ألا تذوقها أم أبدا و لا أبناء أبدا و لا عائلة أبدا…

 

Advertisements

Entry filed under: إبادة المسلمن.

إذا بكيت أنت فماذا أفعل أنا؟ لا تطيعوا عدوا… لا تتفرقوا…

اترك رد

إملأ الحقول أدناه بالمعلومات المناسبة أو إضغط على إحدى الأيقونات لتسجيل الدخول:

WordPress.com Logo

أنت تعلق بإستخدام حساب WordPress.com. تسجيل خروج   / تغيير )

صورة تويتر

أنت تعلق بإستخدام حساب Twitter. تسجيل خروج   / تغيير )

Facebook photo

أنت تعلق بإستخدام حساب Facebook. تسجيل خروج   / تغيير )

Google+ photo

أنت تعلق بإستخدام حساب Google+. تسجيل خروج   / تغيير )

Connecting to %s

Trackback this post  |  Subscribe to the comments via RSS Feed


الزهراء

مرحبا بكم

أجمل ما في حرية الانترنت أنها في غيبة الرقيب البشري .. لتعرف حصتك من النبل ونصيبك من الطهاره !!

لا يوجد المستحيل إلا في عقل من قال : ” مستحيل‼”

قادمون يا قدس

قادمون يا قدس

أحدث التدوينات

weblog
Please do not change this code for a perfect fonctionality of your counter weblog

%d مدونون معجبون بهذه: