Archive for فبراير, 2012

يا ليتني كنت ترابا…


 

نامت أعين الجبناء

و أنت قيد الأسر يا هناء
يا…يا لزمن أصبحت الخيانة فيه وجهة نظر

و العرب “ب-ع- ر” تعربهم على الهوى… قطر

أشعر بالعجز و الدمع على العيون ينهمر

 ليتني كنت صاروخا في وجه العدو و الخائن ينفجر

 لكن أملي في ربي كبير إذ بشرنا بعد العسر باليسر

فذلك من الإيمان يا رب العالمين بالقدر

الدكتورة عافية صديقي

27 فبراير 2012 at 23 h 36 min أضف تعليق

مؤتمر العالم الإسلامي في جدة لمساندة غزة


 

 

 

 

 

فلا بورك في إيمان الأغبياء ….و لا في تقوى العاجزين …..

و رحم الله إمام الأمة….الإمام محمد الغزالي …

27 فبراير 2012 at 20 h 41 min أضف تعليق

الرأي (أمريكا) و الرأي الآخر (إسرائيل)


 

26 فبراير 2012 at 22 h 45 min أضف تعليق

درس في الديموقراطية.


يقال أن إماما عندنا أجهز في خطبته على الأولياء الذين يرفضون تزويج بناتهم إلى العرسان الفقراء فلعل الله عز وجل يغني الشاب و يصبح أغني مما تتصور بل إن ذلك قد ذكر في كتاب الله تعالى و هو أمر أكيد. و بعد أن فرغ المصلون من الصلاة توجه شاب فقير بسرعة البرق إلى الإمام و طلب يد ابنته الفاضلة…فرفض الإمام بحجة أن المتقدم فقير و لا يمكنه تحمل أعباء الحياة العائلية و متطلباتها.

فما كان من الشاب إلا أن ذكره بما كان قد قاله منذ دقائق فقط فرد عليه الإمام: “لقد قلت بوضوح يا أيها المؤمنون و لم أقل يا أيها أنا.”

قصة حقيقية

24 فبراير 2012 at 20 h 16 min أضف تعليق

شر البلية ما يضحك يا عار عور


24 فبراير 2012 at 1 h 27 min أضف تعليق

أميون جدد


 

 


يحتل المشهد السوري اليوم القلوب قبل العقول و الأوغاد تدق طبولها و أبواقهم تُشهِـــر، تكذب و تقول …لا تتعب، لا تمل و لا تكل. كيف لا و هي تمني النفس بسقوط آخر قلاع الشرف و العزة و الكرامة…شرف لم يعرفوه أبدا و عزة في قاموسهم مفقودة و كرامتهم تحت الجزم الصهيوأمريكية مصانة محفوظة.

و لعل ما يؤسف حقا هو أن بعض أصحاب العقول من بني ديني أو من كنت أظنهم كذلك، يعطلون عقولهم نهائيا و ينصبون مفتيا أو شيخا لا يعرفون منه سوى الوجه و الكفين و ذاك ما تسمح به شريعة شاشة التلفاز أو الحاسب الآلي، لم يسافروا معه قط، لم يختبروه في درهم و لا دينار… لم يشاهدوه إلا ساعة أو ساعتين من نهار، في حصة مركبة حذف شينها و احتفظ لهم بزينها.

و رغم كل هذا يستميتون في تبني أفكاره بل و يسممون لحمه و لعل لحمه فعلا مسموم كما يفتون و لكن ليس لأنه عالم رباني جليل يستحق منا كل آيات التقدير و الاحترام بل لأنه متآمر صهيوني مسموم … ذميم … مذموم … تعافه الجيفة لو عادت و استنشقت، و تسبه الكلاب لو نطقت.

هم الأميون الجدد، يسمعون بآذان غيرهم و يرون بعيون غيرهم، يتحدثون بلسان غيرهم و يفكرون، و هذا الأخطر ، بعقل غيرهم… آذانهم ليست لهم، و عيونهم ليست عيونهم، و لسانهم ليس لهم و فكرهم لغيرهم. أميون حاصلون على شهادات جامعية عليا. و على الرغم من أنهم متعلمون إلا أنهم في الواقع المر جهلة ينطبق عليهم قول الصهيوني اللعين القائل بأن العرب لا يقرؤون و إذا قرؤوا لا يفهمون.

ليس لهؤلاء عقل لا يقررون إلا ما يقرر الفقهاء و العلماء و ما أدراك ما العلماء و الفقهاء في زمن الصادح فيه بالحق من علماء الحق مصيره السجن أو الاغتيال. أما علماء هذا الزمن الرديء فهم مثل السلاطين لأنهم نفذوا المهمة الصهيونية الموكلة لهم على أكمل وجه.  فلا هم أطاعوا الله، عز وجل، الذي أمرهم بأن يتبينوا إذا جاءهم فاسق بنبأ أن يصيبوا قوما بجهالة و لا هم أطاعوا الرسول، صلى الله عليه و سلم، فتسلحوا بالكياسة و الفطنة.

و لعل تدني مستوى التعليم كان سببا حقيقيا في جعل هذه الطبقة الجديدة من الجهلة تطفو بشكل رهيب، حتى أنها باتت تحاصرنا من كل جانب، فله الفضل كل الفضل في مضاعفتها و زيادة رداءتها بل و التفنن كل التفنن في إنتاجها و تدفقها علينا بالآلف المؤلفة من كل جانب.

و هذا يدعونا إلى أن نشعر بالحنين إلى جيل قديم من الناس البسطاء الذين حرمهم الإستدمار الفرنسي اللعين من اتمام دراستهم بل و حرم معظمهم من حقهم في التعليم أصلا. و رغم ذلك تجده يردد دوما بأنه لن يسلك طريقا سلكته أمريكا و لو سلكه كل العالم، و لو حثني على ذلك العلماء المسلمون من كل مكان…فأمريكا هي أم الخبائث و تعرف كيف تستدرج الناس لما تريد. و ما العالم إلا فرد عادي قد يكون لأمريكا عليه سبيل بأي طريقة مباشرة كانت أم غير مباشرة.

و قد يستغرب البعض كلامي و لكن تبين من واقعنا أن هناك كمية كبيرة من أشباه العلماء سطع نجمهم في السنين الأخيرة بين عشية و ضحاها و بخاصة منذ أحداث 11 سبتمبر 2001. فقد طل علينا مؤلفون مأجورون من كل حدب و صوب من البلدان العربية تحتقن الدماء في وجوههم من أجل الأمة الإسلامية و من أجل الإسلام، ليحتشد حولهم كمية أكبر من الأميين الجدد يصدقونهم و لا يشكون في كلمة من كلامهم و الذي منذ سنوات قبل عصر الثورات العربية المخترقة كان معقولا يتماشى و عقولنا و يتوافق تماما مع معاناتنا مع إخوتنا في غزة و فلسطين و العراق و أفغانستان و الشيشان…لكن هناك إشارات مرور يجب أن يتوقف عندها كل عاقل و خطوط حمراء لا نقبل لكائن من كان أن يتجاوزها أبدا و هي وحدتنا الإسلامية التي ما إن أراد خائن أن يستهدفنا فيها إلا و دوت صفارات الإنذار عاليا و لسان حالها يقول يا مسلم يا عبد الله هذا صهيوني فلا تستمع له بعد اليوم، و لا أخفيكم فقبيل الثورات بقليل صمت أذني تلك الصافرات كاشفة عن خطط و مؤامرات و كثيرة هي المقالات المسومة التي تدعوا إلى توجيه الحقد إلى دولة بعينها دون الصهاينة أعداء الله و تعينهم على ذلك الفضائيات الصهيوعربية و ما أدراك بالفضائيات و التي أجزم أنها أصبحت فاضيات من شدة الرائحة النتنة التي باتت تخنق من كان ذات يوم لا يفوت لها نشرة أو حصادا ذلك أن حبل الكذب قصير بل أقصر مما كنا نعتقد بكثير، فالحمد لله الحق العدل. فعدونا واحد نعرفه قبل أن نولد و كرهناه قبل أن نسمع لأي فرد فلا حاجة لأن تخترعوا لنا أعداء افتراضيين، فتصيروا هدفنا قبله و لما لا و قد اخترتم أن تكونوا صمام أمانه فالويل و سهام الليل لكم قبله و ألف حمد لله أن جعلكم في جهنم أسفله.

و لأننا نعلم يقينا أن الرجال يعرفون بالحق و لا يعرف الحق بالرجال أبدا خاصة و نحن في زمن الرويبضة و غثاء الغثاء…علينا أن نفتح أعيننا و ندعو الله ليل نهار أن يرينا الحق حقا و يرزقنا اتباعه و يرينا الباطل باطلا و يرزقنا اجتنابه.

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

23 فبراير 2012 at 21 h 45 min أضف تعليق

أعلم أنكم ستصدمون …لكن عليكم مشاهدة هذه الحقيقة


هذا الفيديو يظهر حال إخوتنا المسلمين في نجيريا و ما يتعرضون له من شتى أنواع العذاب

رجاءا لا تنسوهم من دعائكم رجاءا

5 فبراير 2012 at 18 h 45 min أضف تعليق


الزهراء

مرحبا بكم

أجمل ما في حرية الانترنت أنها في غيبة الرقيب البشري .. لتعرف حصتك من النبل ونصيبك من الطهاره !!

لا يوجد المستحيل إلا في عقل من قال : ” مستحيل‼”

قادمون يا قدس

قادمون يا قدس

أحدث التدوينات

weblog
Please do not change this code for a perfect fonctionality of your counter weblog