أرشيف المؤلف

تشابهت قلوبهم


لمن لا يعرف وجه هذا القذر فهو آفي ديختر رئيس بلدية القدس سابقا

عزيزي المشاهد العربي

نصيحة لا تكن هكذا

فقد كرمك الله بالعقل

Advertisements

27 أبريل 2012 at 21 h 48 min أضف تعليق

عيب يا سلمان


 


لقد كنت فينا مرجوا قبل هذا.. ولو وسعك الصمت لكان خيرا وأشد تثبيتا ،لكن بريق الأم بي سي وطلبات الأمراء على الهاتف الجوال تغري.
رسالتي إليك ليست دفاعا عن بن لادن فهو كفيل بالدفاع عن نفسه، لكنها رد على ما في رسالتك من (الخلط والتلبيس)، أنت الذي تجيء إذا تكلمت في السياسة بالأعاجيب.
كان الأولى أن تكون رسالتك إلى الرئيس الأمريكي بوش وهو يغزو بلاد المسلمين (وذلك أمر جائز في فقه اعتدالكم الجديد)، وينتهك أعراض المسلمات في السجون والمعتقلات، (كما كشف ذلك أبو غريب)..
وكانت رسالتك ستكون حقا لو أنها كانت موجهة إلى رئيس الوزراء الإسرائيلي إيهود أولمرت وهو يحيل شهر الصيام على إخواننا في فلسطين نارا ودمارا.
وكنتَ ستشك تفاحة الحقيقة بسهمك لو أنك لم تقل ما قلت إلا وأنت تستحضر الصراط تحت قدميك… لو أنك قلتها لله.. أنت الذي كبا بك الجواد كما فعلها بغيرك فأصبحتم أضحوكة وتجاوزكم قطار الأحداث.
أعرف أنكم حانقون لأن مصداقيتكم قد ذهبت مع ريح السنوات، وأنكم أصبحتم خارج دائرة الاهتمام…
وقد جاء في رسالتك:” كم من الدماء أريقت وكم من الأبرياء والشيوخ والأطفال قتلوا …؟”.
أفلا ترى معي أنه كان الأولى توجيه هذا الكلام إلى الرئيس الأمريكي بوش أو إلى رئيس الوزراء الإسرائيلي أولمرت وهم ينكلون بأمة محمد صلى الله عليه وسلم ويمعنون في حربها.
وتقول: “بينما تجد دعاة مغمورين قد لا يعرفهم كثير من الناس هدى الله على أيديهم عشرات بل مئات الآلاف الذين اهتدوا إلى الإسلام واستناروا بنوره.”
وأنا أسألك:ما يهم أن يستنير الملايين بنور إسلام على شاكلة ذاك الذي يفتح ذراعيه للغزاة وأرضه للقواعد الصليبية؟
إن هم إلا غثاء نتاج غثاء، لا يجبرون مكسورا ولا يكسرون مجبورا، تربوا (في القالب) الذي احتواك (معتدلين) مستنسخين عن (العم سام) إذ هم للعم (جام)…وسبب البأساء فينا سام وجام.
يا دكتور..
وتقول:”إن صورة الإسلام اليوم ليست في أفضل حالاتها”.
فهل كانت صورة الإسلام قبل هذا في أفضل حالاتها حين كان الغزاة يواجهون بالسجاد الأحمر وبالزهور، وينفتح لهم كل شيء، القواعد وآبار النفط ومخططات التنمية والمصارف وصناديق الأسرار وأختام القرار؟
في سيارتك وفي بيتك واستوديو الأم بي سي مكيفات تسهّل عملية الفتوى وتدر النصح كما يدر (النعناع) الحليب، وفي دروب طلب السلامة براذن تُركب بلا سرج حتى وإن كان ذلك من خوارم المروءة عند شُعبة.. لكن (شعبة) لا يعتد به أمام ما يطلبه (سيف الدولة) من دعاة (النيفيا).
هناك أناس يموتون في العراق…أعرف أن أمرهم لا يهمك..هناك نساء في الأسر..أعرف رأيك…هناك أيد خبيثة تعبث بالمسجد الأقصى… طبعا المسجد الأقصى خارج حدود المملكة.. هناك جنود أمريكيون يتبولون على القرآن في غوانتانامو…هناك ما يهتز له عرش الرحمن من فعل جنود المارينز في سجون العراق…وأنت من دعاة سايكس بيكو.. لذلك فالبورصة والتداول والأسهم أقرب إليك من كل ما ذكرت.
فالحياء يا هذا … فإن أمريكيين وغربيين قد اهتزوا لذلك وأنكروه واعتبروا قائدهم سفاحا..
انظر حولك يا دكتور فكل أصحاب الملل والنحل دونكم يقومون لمللهم ولنحلهم ، إلا أنتم وما ابتلينا به منكم، لا تكاد ترتفع لكم في الأثير كلمة حق فضلا عن صاروخ في الجو.. فأي دين هذا الذي ينهى الكبش عن مناطحة دخيل التيوس على حظيرته؟
وأي دين هذا الذي ينكر على الملقى في اليم مربوطا بلله، ولا ينكر على ملقيه؟!
صحيح يا دكتور أنك ربحت أسهما كثيرا في مجال البريق المباشر والإعادة، لكنك خسرت نفسك بين شرفاء العالم…خسرت صوتك فلم يعد يسمع…خسرت صورتك فلم تعد تظهر بالألوان رغم محاولات فنيي القنوات التي تطيل على سامعيك فيها الجعجعة المضبوطة الموجات.
مشكلتك أنك أدركت أخيرا أنك خسرت كل شيء، وأنك تحولت إلى (شيخ أزهر) جديد… يستقبلك الرؤساء والأمراء…لكنك لا تملك في ساحة التدافع الحضاري شيئا…
هناك عبد الستار أبو ريشة في العراق… يذبح خمسين خروفا لبوش احتفاءا بمقدم الجاني إلى مكان جريمته ..وأنتم أشباه العلماء والدعاة (عبيد ستار) كثيرون تذبحون لبوش ولمن هو أدنى منه الحق والأمة و(لتبيننه للناس ولا تكتمونه).
كان لك كلام يسمعه الناس لما كان الزمان زمانا … أما الآن فلم تعد سوى جهاز إعادة إرسال..والمرسِل تعرفه وأعرفه ويعلمه الله .
أخيرا: أسألك بالله العظيم…لو حدث وأن دكت أسرتك صغارا وكبارا لا قدر الله تحت الأنقاض بقنبلة طائرة أمريكية غازية أكنت ستقول مثل هذا الكلام؟
لو اعتدي على حرمتك ووضعت كريماتك في السجن واعتدي عليهن مثلما فُعل بأمهاتنا وأخواتنا في العراق…أكنت تقف هذا الموقف وتقول هذا القول؟
فأين أنت من حديث (الجسد الواحد)…أم أن حرمات تنتهك في البصرة غير حرمات تنتهك في الدمام أو القصيم؟
أعرف أنك ضعيف الحجة..ولا أخال ذكاءك يسايرك موافقا في هذا الذي كان يفترض أن تربأ بنفسك عن الدخول فيه من المداخل…لكنها (الفتنة)…
هذه الأمة عرفت أخيرا أن الحرية هي الخروج من دائرة الاستكانة للغزاة والرضوخ للطغاة والتصديق لعمائم الدجل.. انظر مليا فما تراه اليوم غير الذي كان ،والمؤمَّل غيب ..وإن لم تتدارك نفسك وتصطف مع سواد أمتك المستضعف ذهبت بك الذاهبات كل مذهب…
لن أحترم عثانينكم بعد اليوم..ولو كان واجبا عليّ التصفيق والطلبقة لفعلت ذلك لسيدكم الأمريكي الذي تدورون ذرات في مجرته…
وأخيرا ..
إذا كانت لك نصيحة تريد توجيهها عبر الأم بي سي فلتكن للأم بي سي عساها تكف عنا شرها في هذا الشهر كما كفته عن أقوام واجهوها بالرجم …
وستدرك أن أم بي سيك لن ترتدع بالنصح الذي هو شعارك ودثارك (أنت المعتدل) ، كما ارتدعت بالرجم.. وذلك شرع ربك في كل شيطان مريد، وناموسه في الكون والأنفس.
لا أهتم كثيرا لما تقول… ولا تهتم ثكالى العراق ولا أرامل غزة ولا أيتام أفغانستان.. يهتم لما تقول آخرون تعرفهم بسيماهم ، ونعرفهم بسيماهم…ويريدونك كما أنت الآن .. ساعي بريد يوصل رسائلهم هم التي بخطك أنت… ككل ما يكتبونه وتوقّعون عليه.
أحترم الإمام يقول (اعتدلوا) يقصد في الصف كالبنيان المرصوص.
وأحتقر الإمام يقول : (اعتدلوا) يقصد انبطحوا..
رسالتك وصلت…فهل وصلتك رسالتي.. دع ردك لنفسك فلم يعد لديك ما تقول وزمارة الحي لم تعد تطرب.
محمد جربوعة

 

رد محمد جربوعة على سلمان العودة الذي بعث إلى اسامة بن لادن مناصحا ذات يوم من عام 2001


23 أبريل 2012 at 23 h 27 min أضف تعليق

أفتنا يا …. لماذا سوريا بالتحديد؟


23 أبريل 2012 at 23 h 04 min أضف تعليق

الحمد لله الذي خلق جهنم


http://www.youtube.com/watch?feature=player_embedded&v=C7NEcyrVzvk

كنت دائما و أنا في أيام الظلال أتعجب من خلق جهنم
أما الآن فأنا أحمد الله عز و جل على أنه خلق الجنة و النار

حفظنا الله و إياكم من النار و ما قرب منها من قول و عمل
و نسأله أن يجعلنا من أهل الجنة و في الفردوس الأعلى بإذن الله تعالى

Continue Reading 22 أبريل 2012 at 19 h 23 min أضف تعليق

US troops pose with body parts of Afghan insurgents in new photos!


Is this democracy, freedom and fighting against terrorism?

The American civilisation is for all innocent and poor people!

 

21 أبريل 2012 at 0 h 41 min أضف تعليق

تلقين طفلة الشتائم….يا سلام آخر إختراع


5 أبريل 2012 at 23 h 04 min أضف تعليق

المجاهدة زهرة ظريف تنتصر على الصهيوني بيرنارد هنري ليفي


رغم أن هناك من الأعراب و أشباه الرجال ممن يعبدون هذا الخنزير الذي له خوار إلا أن بلاد الثورة و الثوار سددت له حاملة الحقائب المتفجرة في المقاهي الفرنسية إبان الإستدمار الفرنسي من يلقنه درسا …لكن الدرس الأكبر آت كما أخبرنا الله الواحد الأحد الفرد الصمد

 

خرجت المجاهدة والسيناتور زهرة ظريف، منتصرة من المناظرة التي جمعتها مع المفكر الفرنسي بيرنارد هنري ليفي، مؤخرا، خلال منتدى ”حرب الجزائر بعد خمسين سنة” بمرسيليا. ظهرت في صورة مجاهدة لم تفقد شيئا من صرامتها ومن إيمانها بقضيتها، رغم محاولات ليفي اللعب على وتر الأحاسيس، ووضعها في خانة ”جلاد” ودفعها في اتجاه إظهار شدة أسفه على فعل ثوري تحوّل بعد خمسين سنة إلى مجرد سلوك ”طائش وعنيف لا يستحق التقدير”.

تمكنت المجاهدة زهرة ظريف من وضع المفكر المتطرف بيرنارد هنري ليفي في مكانه، ودحضت أطروحاته الخبيثة ببرودة أعصاب وقدرة على الجدل، فظهرت في صورة امرأة حديدية قادرة على التحكم في أطروحاتها، ورفضت التنازل عن مبادئها والانسياق وراء محاولات ليفي لاستدراجها إلى حيث يريد، بغرض الإطاحة بها وإظهارها في صورة ”إرهابية” وجب عليها الاعتراف ”بالجرائم” التي اقترفتها في حق ”المدنيين والعزل” من السكان الأوروبيين، لما وضعت قنبلة في مقهى ”ميلك بار” بالجزائر العاصمة يوم 25 سبتمبر 1956، كرد فعل على تفجير شارع ”ثيب” بالقصبة والذي نفذته عناصر تنتمي لمنظمة اليد الحمراء الإرهابية.

في بداية النقاش قدمت زهرة ظريف الوجه الحقيقي للاستعمار الفرنسي، وفندت الطرح اليميني الجديد الذي يروّج له منذ قانون 23 فيفري 2005، بإظهار ما يسمى ”فضائل وحسنات الوجود الفرنسي في المستعمرات”. ثم رد ليفي بكثير من الخبث والنوايا السيئة وتظاهر بدوره بارتباطه بأرض الجزائر، وتحدث عن جده اليهودي والراعي بين بني صاف وتلمسان. ورفع من حدة رغبته في الارتباط بالأرض الجزائرية لما قال ”لما كنت صغيرا، كنت أستمع لأفراد عائلتي وهم يظهرون مساندتهم لحملة الحقائب المتعاطفين مع الثورة الجزائرية”.

بيرنارد هنري ليفي أراد أن يساوي بين بول أوساريس وزهرة ظريف

ومع عملية التحضير النفسي لتقبل أفكاره ونواياه السيئة، وتجنب الظهور في صورة ”مثقف رافض للثورة الجزائرية”، لكسب الانتصار العاطفي كخطوة نحو الانتصار الأيديولوجي، انتقل بيرنارد إلى الشق الثاني من أطروحاته، وهي بيت القصيد، وتحدث عن ”العنف الأعمى” الذي لجأت إليه الثورة الجزائرية. ولم يختلف ليفي في طرحه عن رفيقه آلان فينكينكرولت المفكر اليهودي الآخر الذي ينتمي بدوره إلى تيار المحافظين الجدد في فرنسا، الذي قال في محاضرة سابقة ”العنف من حق الدولة في الغرب، وليس من حق شعوب المستعمرات”. وفي رأي الثنائي  ليفي ـ فينكينكرولت، فإن العنف لما يستعمله الخاضعون لاستعمار للتخلص من الهيمنة الاستعمارية يعتبر ”إرهابا”، لكنه يصبح ”فعلا يصحح مسار التاريخ” لما تلجأ إليه الدولة الغربية.

انساق ليفي وراء هذه الفكرة، وراح يدفع بالمجاهدة زهرة ظريف نحو الاعتراف بأن ما فعلته خلال الثورة يعد عملا إجراميا. أراد أن يلعب على وتر الأحاسيس، سألها إن ”ندمت على فعلها؟ إن كانت تنام دون كوابيس؟” وغيرها من الأسئلة التي طُرحت على بول أوساريس. وبكثير من الخبث راح يوازي بين إجرام الجنرالات الفرنسيين وعمل الفدائيين الجزائريين، لما أراد الوصول إلى فكرة خلق مرحلة جديدة في العلاقات الجزائرية الفرنسية، تمر عبر اعتراف كل طرف بجرائمه. بمعنى أنه أراد أن يساوي بين الجنرال بول أوساريس والمجاهدة زهرة ظريف التي تفطنت لهذه النوايا السيئة، وراحت تتابع كلام ليفي بهدوء، ولم تقاطعه ولو مرة واحدة مما أظهر تحكمها في أعصابها، ورفضها الانسياق وراء العاطفة. ثم شرعت في مرافعة مضادة، برباطة جأش لا مثيل لها، أذهلت من في القاعة، فوضعت ليفي في موقف صعب، بالأخص لما حطمت الأسطورة القائلة بأن الأقدام السوداء في الجزائر كانوا يتمتعون بحس إنساني، وهم ضحايا جبهة التحرير الوطني وخيار العنف المسلح الذي اعتبره ليفي بمثابة ”انحراف عن الســــلوك الحضــــاري”.

زهرة ظريف تفطنت لإرادة إظهار الجزائريين في صورة ”نازيين” والأقدام السوداء كضحايا

تفطنت السيدة ظريف لهذا الموقف، وأظهرت الأقدام السوداء في صورة ”مواطنين عنصريين متواطئين مع النظام الاستعماري”، فكسرت أطروحة ليفي التي أراد من خلالها تشبيه الأقدام السوداء ”باليهود” الذين تعرضوا للإبادة، والفدائيين الجزائريين في صورة النازيين والمجرمين، ليدفع أكثر نحو ”الإحساس بالذنب”.

وبقدرتها على تكسير هذه الصورة النمطية والمغرضة، بدأت زهرة ظريف تحقق الانتصار على ”فيلسوف كبير عاصر جان بول سارتر، وكان من تلاميذه”. انتصرت بفضل النوايا الحسنة، والإيمان المطلق بعدالة قضيتها. وبالفعل أدرك ليفي أنه بصدد التراجع والانهزام أمام سيدة تملك ما يكفي من الأدلة لتجنب السقوط في الفخ والانسياق وراء أوهام ما يسمى ”التاريخ المشترك” الذي يوازي بين الجلاد والضحية، بل يسعى لإظهار الثوري في صورة ”مجرم”.

لقد ظهر بيرنارد هنري ليفي في صورة مثقف غربي متطرف، انساق وراء أبوية فكرية، وراح يتحدث بصيغة الإملاء وتقديم الدروس،على شاكلة قوله ”اعترفوا بجرائمكم”.

ولا يمكن النأي بهذا التفكير المتعالي والمتعجرف عن محاولات الأطراف الإسرائيلية من أصول جزائرية، تحاول، في المدة الأخيرة، دفع الحكومة الفرنسية في اتجاه نزع الشرعية عن الثورة الجزائرية من أجل الحصول على تعويضات مادية.  لقد انتصرت زهرة ظريف ثلاث مرات، لما خرجت الجزائر منتصرة على الاستعمار الفرنسي، ولما دحضت أفكار بيرنارد هنري ليفي وواجهتها، ولما تشجعت وذهبت إلى مرسيليا لمواجهة التطرف الجديد.

 

 

 

ماكس أرماني المشرف على تنظيم منتدى 50 سنة بعد استقلال الجزائر لـ”الخبر”

”نجحنا معا في ما عجزت عنه الحكومتان الفرنسية والجزائرية”

 

إذا أردنا أن نبني علاقات مشتركة لا بد أولا أن نستمع إلى الآخر

 

يعتبر ماكس أرماني مدير الندوات والملتقيات بمجلة ”ماريان” الفرنسية، الذي أشرف على تنظيم مختلف التفاصيل الدقيقة لمنتدى ”50 سنة من استقلال الجزائر” بمسرح ”لا كريي” بمرسيليا.

وقال أرماني في حوار مع ”الخبر”، إن المنتدى عمل على خلق حوار بين المهتمين بالتاريخ، وكذا الصفحة التاريخية الهامة جدا بالنسبة لفرنسا والجزائر، ودول البحر الأبيض المتوسط، مضيفا أنه ومنذ 50 سنة والحكومات تقول الكثير من الأشياء دون أن تسمع أحدا، وأنه إذا أردنا بناء علاقات مشتركة فلابد أن نستمع للآخر.

ما الهدف من وراء تنظيم مجلة ”ماريان” الفرنسية بالشراكة مع ”الخبر” وإذاعة ”فرانس أنتر” لمنتدى ”05 سنة بعد استقلال الجزائر”؟

الهدف من المنتدى هو العمل على خلق حوار بين المواطنين المهتمين بهذا التاريخ، والصفحة التاريخية الهامة جدا بالنسبة لفرنسا والجزائر ودول البحر الأبيض المتوسط، ومن أجل أن يتكلم الجميع. منذ 50 سنة والحكومات تقول الكثير من الأشياء لكنها لا تسمع أحدا، وإذا أردنا أن نبني علاقات مشتركة فلا بد أن نستمع للآخر.

إذا، كانت لنا المبادرة كوسائل إعلام تنتمي إلى المجتمع المدني، وأعطينا الكلمة للمواطنين، كما أمددناهم بالمعلومة أيضا، والتقى الناس من مجتمعين مختلفين، وتحاوروا لمدة ثلاثة أيام وعبروا عن نقاط اتفاقهم وعن نقاط اختلافهم كذلك، وعندما يكون هذا التعبير واضحا يمكننا بناء المستقبل، وإذا كانت مثل هذه المواعيد ناقصة فالبلدان لا يمكنهما بناء مستقبل معا.

هل نجح المنتدى في تحقيق الرهان الذي سطره بعد ثلاثة أيام من النقاشات الساخنة؟

”ماريان” و”الخبر” نجحتا في تنظيم هذه التظاهرة، ومنذ 50 سنة لم تكن هناك ملتقيات بهذا الشكل، هي أول مرة تنظم تظاهرة من هذا النوع، وفي مدينة مارسيليا التي تعد مفترق طرق في حوض البحر الأبيض المتوسط، وتتأثر بكل ما يحدث فيه، فهي بذلك مدينة متفاعلة مع الأحداث.

ونجحنا خلال ثلاثة أيام، في تمكين الجمهور من حضور مختلف الحوارات، لذلك قررت ”الخبر” و”ماريان” مواصلة هذه المبادلات والتجمعات، والذهاب بعيدا من أجل بناء ما عجزت عنه حكوماتنا، من خلال تنظيم لقاءات التفاهم بين شعبينا، لذلك وسائل إعلامنا قامت بالأمر.

وأعتقد أن مفتاح النجاح يبقى عدم وجود سياسيين وراءنا، ولكننا دعونا بعضا منهم ليعبروا عن تصوراتهم للمستقبل، إلا أننا لا نريد سوى أن نوصل رسالة مفادها أن ضفتي المتوسط لا بد أن تستمعا لبعضهما البعض، لأنه من المرعب أن لا يكون الأمر كذلك.

رافقت المنتدى على طيلة ثلاثة أيام احتجاجات لقدماء المحاربين واليمين المتطرف، هل أثر ذلك على نجاحه؟

هذا الأمر طبيعي، في فرنسا كما في الجزائر، هناك من أوقف ساعته منذ 50 سنة، وعندما ينظر إليها يجد أن التاريخ هو 31 جوان 1962،  ولكننا الآن لسنا في 31 جوان 1962، 50 سنة مرت ويوجد أشخاص يقولون يجب أن نحارب الاستعمار الفرنسي، إلا أنه يجب الإدراك بأنه قد مرت 50 سنة على مغادرة الاستعمار الفرنسي للجزائر.

وهناك أشخاص آخرون يقولون ”الجزائر يجب أن ترجع فرنسية” (شعار المعمرين في 1961) ولكن مرت 50 سنة على استقلال الجزائر، إذن لا يمكننا الرجوع إلى الخلف.

فرنسا لا يمكنها احتلال الجزائر مرة ثانية، ولكل من فرنسا والجزائر مشاكله الخاصة، هناك مشاكل يمكننا أن نجد لها حلولا مشتركة، وهذه الحلول نصل إليها عندما نتحادث ونتحاور ونبني معا.

في الأخير، هل لديكم أرقام حول مختلف جوانب هذا المنتدى؟

هناك قرابة 6 آلاف شخص حضروا المنتدى معنا خلال ثلاثة أيام، إذا يمكن لشعبينا ومواطنينا أن يعيشا معا مع احتفاظ كل طرف بوجهة نظره الخاصة، ليس مشكلا أن تكون وجهة نظري مختلفة مع الآخر ولكن على الحكومات أن تتوقف عن تكرار نفس الأغنية منذ 50 سنة، لأن الصفحة طويت، الجزائر دولة مستقلة، نقطة إلى السطر.

كما شارك في المنتدى ما بين 60 إلى 70 متدخلا، وعشرات الآلاف من الأشخاص تابعوا المنتدى عبر الموقع الإلكتروني لـ”الخبر”، وموقع ”ماريان” ومدارس الصحافة وإذاعة ”فرانس أنتير” وإذاعة ”فرانس بلو”.

المصدر

جريدة الخبر

 

4 أبريل 2012 at 20 h 09 min أضف تعليق

تدوينات أقدم التدوينات الأحدث


الزهراء

مرحبا بكم

أجمل ما في حرية الانترنت أنها في غيبة الرقيب البشري .. لتعرف حصتك من النبل ونصيبك من الطهاره !!

لا يوجد المستحيل إلا في عقل من قال : ” مستحيل‼”

قادمون يا قدس

قادمون يا قدس

أحدث التدوينات

weblog
Please do not change this code for a perfect fonctionality of your counter weblog